vendredi 27 février 2015
samedi 21 février 2015
مقولات هرمس الميلاد من جديد
الميلاد من جديد
لن يصل أحد إلي الخلاص مالم يولد من جديد
فطهر ذاتك من أدران المادة إن أردت أن تولد من جديد
إن أولها الجهل،
وثانيها الحزن،
وثالثها عدم ضبط النفس،
ورابعها الشهوة،
وخامسها الظلم،
وسادسها الطمع،
وسابعها الخديعة،
وثامنها الحسد،
وتاسعها الخيانة،
وعاشرها الغضب،
والحادي عشر هو التهور،
والثاني عشر هو الحقد
وينضوي تحت تلكم جميعها آثير غيرها، تجبر الانسان الحبيس في سجن الجسد علي معاناة العذاب الذي تولده
ولكنها تنزاح آلها برحمة آتوم ليحل الفهم،
هذه طبيعة الميلاد من جديد، وهو الطريق الوحيد إلي الحقيقة، وهو الطريق الذي اتبعه أسلافنا للوصول الي الخير
والإحسان القديم
هو طريق إلهي مقدس علي الرغم من صعوبة سفر الروح في الجسد
وأولي خطوات الروح هي الحرب مع شهوات الجسد
وهو صراع بين الوحدة والتعدد،
فأحدهما يهدف إلي التوحد بينما يهرع الآخر إلي الانقسام
فمن يولد من جديد يتوحد مع الأب الواحد الذي هو النور والحياة
ولن تري الرؤيا العلية سوي بالامتناع عن الكلام عنها، فالعرفان سكون الحواس
والذي يعرف جمال الخير والاحسان الأول لن يعلم سواه
جمال الإحسان الذي سوف يجتذب يسمع شيئا، ولن يحرك جسده، وسينسي حواسه الجسدية، بينما يغتسل عقله في فلن
روحه عن الجسد، ليوحده مع الكائن الخالد أبدا
نبوءات هيرميس الحكيم
XVI
فالإنسان لن يستطيع أن يصير ملاآا طالما آان يعتقد أنه جسد فحسب
فلابد له أن يتحول بجمال الإحسان الخالد حتي يصبح إلهيا
الحكمة رحم الميلاد من جديد
والحمل هو الصمت
والبذرة هي الإحسان
والذين ولدوا من جديد لم يعودوا آما آانوا من قبل، فقد أصبحوا إلهيين، أبناء آتوم الإله الواحد
فهم يتسعون لكل شيء، وهم في آل شيء
وليسوا من المادة في شيء فهم عقل محض
والميلاد من جديد ليس نظرية يمكن أن تحاول دراستها
ولكن بمشيئة آتوم سوف يذآرك
فالمرء لا يأمل في معرفة آتوم إلا بضبط شهواته، وترك الأقدار لتصنع ما تشاء بجسده الطيني الذي ينتمي الي
الطبيعة وليس إليه
وليس له أن يحسن حياته بالسحر، أو يعارض قدره بالقوة، بل عليه أن يترك الضرورة لتسلك سبلها
وذو البصيرة يري آل الأمور حسنة مهما بدت لغيره سيئة
ويري آيف بدر الناس له المكائد في ضوء معرفته بآتوم الذي هو وحده يحول الشر الي خير
vendredi 13 février 2015
Inscription à :
Articles (Atom)